في مشهد إنساني يعكس التضامن الإقليمي والدولي مع الشعب الفلسطيني، وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم الثلاثاء، إلى مدينة العريش في شمال سيناء، في زيارة ميدانية تهدف إلى الاطلاع على الجهود المصرية المبذولة لدعم الفلسطينيين، وتفقد الوضع الإنساني للمصابين من قطاع غزة.

وشملت الزيارة مستشفى العريش العام، حيث يقوم الجانب المصري بعلاج المصابين الفلسطينيين الذين تم نقلهم من قطاع غزة لتلقي الرعاية الصحية العاجلة. وخلال الجولة، استمع الرئيسان إلى تقارير طبية مفصلة حول أوضاع الجرحى، كما تحدثا مع بعض المصابين وفرق الرعاية الصحية.
كما زار الرئيسان مستودعات المساعدات المصرية المخصصة لقطاع غزة، والتي تضم شحنات ضخمة من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، في إطار الدور المصري الدائم في تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني.
وقد توافدت حشود ضخمة من المصريين من مختلف المحافظات إلى مدينة العريش، للتعبير عن دعمهم للموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة، وللتأكيد على وقوفهم خلف القيادة السياسية المصرية في جهودها لحل القضية الفلسطينية.
وتأتي هذه الزيارة المشتركة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، ما يسلّط الضوء على أهمية التنسيق المصري الفرنسي لدعم الاستقرار ووقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
وأكدت هذه الجولة الرمزية التزام القاهرة وباريس بالعمل المشترك لدعم الشعب الفلسطيني، حيث شدد الرئيسان على ضرورة استمرار الدعم الطبي والإغاثي، ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في قطاع غزة.
وتعكس الزيارة الميدانية لمستشفى العريش ومستودعات المساعدات مدى حرص القيادة السياسية المصرية على توفير الرعاية والدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، بالإضافة إلى تعميق التعاون الدولي مع فرنسا في القضايا الإقليمية.
وتُعد هذه الزيارة رسالة قوية للمجتمع الدولي، مفادها أن مصر، بدعم فرنسي، تواصل جهودها في تقديم الدعم المباشر للشعب الفلسطيني، والدفع نحو حلول سياسية عادلة تُنهي معاناته المستمرة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
